غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني عائشة التيمورية
107 أغنية
ابحث
آل الغُرور لَقَد ساقوا نَجائبِهِم
أَتى لِبابِكَ هذا النَصر مُذ خَفقت
أَتَهدي بِالزُهور لِطيب عرف
أَتَيتُ لِبابك العالي بَذلي
أَحياكم اللَهُ هذا محفل ملّئت
أَرسَلَت في طي النَسيم رِسالَة
أَسال مسلسل السَحب العَوالي
أَعَن وَميضِ سَرى في حُندُس الظُلم
أَلا بِاللَهِ مَتعَبى
أَلَيسَ مُضمَر أَشواقي بِمنكتم
أَنا أَحب الحب نَفس الغَرم روحي
أَهيل الحَي هَل لاحت بدور
أَينَ الطَريقُ لأَبوابِ الفُتوحاتِ
أُفق البَلاغَة عَمه بِسنائِه
البشر أَجرى بنبها أَنهر العَسل
الدَهرُ أَبدل راحَتي بِعَناء
الهى سَيدي أَنتَ الجَليل
اِعلل نَفسي وَالاِماني كَثيرَة
اِلَيك مَعنفى يَكفيكِ اِفنا
اِن بانَ خَبني بِلُقياكُم فَلى زَمن
اِن سالَ مِن غَرب العُيونِ بُحور
اِن كانَ مَوتُكَ مِن قَسى حَواجِبَ
بيد العفاف أَصون عز حجابي
بُشراكِ يا مِصر عَم الفَيض فَاِبتَهِجي
بُشراكِ يا مِصرُ فَالاِقبال قَد منحا
بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِساني
بِالجفن سَقم وَبِالاِهداب ايماء
بِحَمدِ اللَهِ أَقبَلَت التَهاني
بِحُسن طَلعَتِكَ الدُنيا تَهنيها
بِمَن اللَهِ قَد وافى الحبور
تَجَلّى النورُ في أُفق المَعالي
تَروم حبة قلب وَهي لؤلؤة
تَرَكت الحب لاعن عجز طول
تَهيد الشَوق لَقد غَلَبا
جاءَ البَشيرُ وَنورُ الصُبحِ قَد لمحا
جاءَ العَزيزُ بَشيراً قَبل مَقدمها
جِد يا صبا لِحَليف الوَجدِ وَالسقم
حز يا نَسيم عَلى بان النِقا وَسَل
حسن الوَفاء وَصدق الود قَد صرعا
حلو التَمايُل مَمنوع مِن القَبل
حَل الرِحاب نَزيل ساقَه شَغف
حَى الرِفاق وَصف لِلحي أَشواقي
دَقت لَهُ العلياء دَف سُروره
روحي بِقُربِكَ قَد نالَت مِنَ الاِربِ
رَماني بِسَهم فَما أَنصَفا
سفينة العَين قَد فازَت مِن الغَرَق
سيف جفنيكَ دائِماً مَسلول
شَرَفوا النادي وَحَيّوا
شَقيقَة الروح يا قَلبي لَقَد شَفيت
شَهد الشَفاه حلا بِطيب شفاء
صَبَّ لِقُربِكَ بِالحَياةِ يَجود
طابَت نُفوسُ أَولى النَهى بِرَحيق
طَرس المَحَبَّةِ بَالجَوى مَختوم
طَروس حررت فَوراً
عَز العَزاءُ عَلى بَني الغَبراء
عَقَدت عَزمي وَهَم حلوا عَزائِمِهِم
عَلام الدر يا غَواص غالي
عَلاّمَة البَلغاء هَل مِن نَظرَة
عَين المُنى قرت بِكَ الاِعيان
غَضضت نَواظِري عَن غُصن قَد
فَدا لِلعَين مِني كُل عَين
قامَت بِعَذلي لَدى المَحبوبِ أَقوام
قرت عُيون السَعادَةِ بِالصَفا
قَد صدني وَدَواعي الحُب شاغَلَتي
قَد مالَ كَالغُصنِ في رَوض الصِبا الساقي
قَلب يَفرُط الشَوق مُنفَطِر أَليم
قَلبي لِبُعدِكَ لَم يَحمد مُجاوَرَتي
قَلبي وَعذولي طالَمني
قُم بِالسَناءِ فَاِن اللَهِ عافاكَ
قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه
كانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُها
كَللت تاج البَدر قربا بِالشَرَفْ
كَم ذا نَهنىء بِالآمال أَنفُسَنا
كَيفَ الخَلاصُ وَذى اللِحاظ تَصول
كَيفَ القَرارُ لِمُهجَتى وَعُيونُه
لاحَ السُعود وَأَسفَر التَفويق
لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقات
لاحَ بِآفاقِ السعود بروق
لاحَت بِمِصر مَشارِق الاِنوار
لاحَت شُموسُ السَعد بِالاِقطار
لَحظ عَلى الفَتك بيني دائِماً أَبَداً
لَعِب الهَوى بِفؤاد صب نائى
لَقَد من الاله لَنا بِسَعد
ما كُنتُ أَعهد ما بِالعَبدِ مِن أَسَف
ما لي لِما صَدني
مال الفُؤاد لِغُصنِ بِاللُمى ثَمل
مجاب قَد دَعا وَالانس عيد
ملك الفُؤادِ وَقد هَجَر
من كَوكَب الاِقبال لاحَ سعود
مَرارة الصَبر خَصَت بِالحَلاوات
مَلك الفُؤاد وَقَد وَشى
مَنشور حُسنِكَ في الحَشا سَطرته
مَولايَ كَم حَمل النَسيم سَلامي
وَعَذري الهَوى العَذري وَهُوَ يَمين
وَلَيلى ما كَفاها
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى
يا بَدر رفقا بِالفُؤادِ فَاِنَّهُ
يا بِغيَة الصَب رِفقا بِالفُؤاد فَقَد
يا قَبر فَاِهنَأ بِالَّتي أَحرَزَتها
يا مَن أَتى لِلجِسم يُبرىء سقمه
يا مَن أَضاعَ رِسالَة أَهدَيتُها
يا مَن أُفاخِر في مَحَبَّتِهِ وَمن
يا مَن اِذا ذكراسمه أَشتاقَه
يا مَن تنزه عن شبه يماثله
يا مَن قالَ الوَرى لِما غَدَت
يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه