غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني عائشة التيمورية
194 أغنية
ابحث
آل الغُرور لَقَد ساقوا نَجائبِهِم
ألا بِاللَهِ متّعنى
أَتى لِبابِكَ هذا النَصر مُذ خَفقت
أَتَهدي بِالزُهور لِطيب عرف
أَتَيتُ لِبابك العالي بَذلي
أَحياكم اللَهُ هذا محفل ملّئت
أَرسَلَت في طي النَسيم رِسالَة
أَرى صَدر الرِسالَة عين بِر
أَرِنا زَمانَ الاِنس يا وَجهَ الحَبيبِ
أَسال مسلسل السَحب العَوالي
أَسيافُ جِفنِكَ في الفُؤادِ حداد
أَعَن وَميضِ سَرى في حُندُس الظُلم
أَفديكَ يا غُصن النَقا
أَلا بِاللَهِ مَتعَبى
أَلَيسَ مُضمَر أَشواقي بِمنكتم
أَملى بِحَق الحُب ما أَملى كَذا
أَموت شَهيدك كِلمَتي
أَمّا السلو فَيَستَحيل عَنِ الهَوى
أَنا أَحب الحب نَفس الغَرم روحي
أَنا كَخصرك نَحيل
أَنصار عيونك علينا رافِعَة الاِعلام
أَهيل الحَي هَل لاحت بدور
أَينَ الطَريقُ لأَبوابِ الفُتوحاتِ
أُفق البَلاغَة عَمه بِسنائِه
البشر أَجرى بنبها أَنهر العَسل
الدَهرُ أَبدل راحَتي بِعَناء
اللَه أَكبَر دَعاني الحب لِلتَعذيب
الناس أسرى الجَمال وَأَنا أَسير ظَرفك
الناس شَتّى في الصِفات فَلا تَكُن
الهى سَيدي أَنتَ الجَليل
اَنا ما أَسلى غَرام لَو سَلوني
اِحفَظ لِسانَك من دم الانام وَدَع
اِعلل نَفسي وَالاِماني كَثيرَة
اِلَيك مَعنفى يَكفيكِ اِفنا
اِن الدهاة وَاِن أَبدوا بَشاشَتهم
اِن بانَ خَبني بِلُقياكُم فَلى زَمن
اِن جُزت بِالرَكب يا حادي المَطايا عود
اِن سالَ مِن غَرب العُيونِ بُحور
اِن فُزت بِالقُربِ أَقصَتني حَواجِبُه
اِن كانَ مَوتُكَ مِن قَسى حَواجِبَ
اِني نَصَحتُكَ بِالاِمانِ مَحَبَّة
بانَت عَلَيكَ لَدى اللِقاء خِصال
بتهجر ليه أَسير حُبِّك يا روحي
بيد العفاف أَصون عز حجابي
بُشراكِ يا مِصر عَم الفَيض فَاِبتَهِجي
بُشراكِ يا مِصرُ فَالاِقبال قَد منحا
بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِساني
بِالجفن سَقم وَبِالاِهداب ايماء
بِالخَديوي القطر أَضحى مُشرِقا
بِحَمدِ اللَهِ أَقبَلَت التَهاني
بِحُسن طَلعَتِكَ الدُنيا تَهنيها
بِرِضابه ماء الحَياة
بِمَن اللَهِ قَد وافى الحبور
تَجَلّى النورُ في أُفق المَعالي
تَروم حبة قلب وَهي لؤلؤة
تَرَكت الحب لاعن عجز طول
تَعالي يا خَيال بَهجَة جَمالَه
تَهادينا الزُهورُ فَعطرتنا
تَهيد الشَوق لَقد غَلَبا
جاءَ البَشيرُ وَنورُ الصُبحِ قَد لمحا
جاءَ العَزيزُ بَشيراً قَبل مَقدمها
جَل الذى زان الجَباه بطرة
جِد يا صبا لِحَليف الوَجدِ وَالسقم
حاش الرقاد عَن عُيوني من لَها اِنسان
حز يا نَسيم عَلى بان النِقا وَسَل
حسن الوَفاء وَصدق الود قَد صرعا
حل الخَديوي اِلى السَعود مُبتَهِجا
حلو التَمايُل مَمنوع مِن القَبل
حَل الرِحاب نَزيل ساقَه شَغف
حَل السُعود بِمِصرِنا وَاِزينت
حَى الرِفاق وَصف لِلحي أَشواقي
حَياتي بَعد بعدك نوح
دَقت لَهُ العلياء دَف سُروره
روحي بِقُربِكَ قَد نالَت مِنَ الاِربِ
رَب الدراهم أَحصاها وَعددها
رَماني بِسَهم فَما أَنصَفا
زار الهَنا دارُ الخِتان فَأَشرَقَت
زارَني أَحبا فادى
سارَت مَحافِل حَياتي يا أَهيل الحي
سطرت الدهم بِالشهب
سفينة العَين قَد فازَت مِن الغَرَق
سيف جفنيكَ دائِماً مَسلول
سَلام قَد حَوى مَنظوم دُر
سَلامة مهجَتي م الآه
سَلامُ اللَهِ ما طَلَعَت بُدور
شَرَفوا النادي وَحَيّوا
شَقيقَة الروح يا قَلبي لَقَد شَفيت
شَهد الشَفاه حلا بِطيب شفاء
صبح المَباسم بَدا مِن تَحت لَيل الخال
صَبَّ لِقُربِكَ بِالحَياةِ يَجود
طابَت نُفوسُ أَولى النَهى بِرَحيق
طَرس المَحَبَّةِ بَالجَوى مَختوم
طَروس حررت فَوراً
عَز العَزاءُ عَلى بَني الغَبراء
عَقَدت عَزمي وَهَم حلوا عَزائِمِهِم
عَلام الدر يا غَواص غالي
عَلام تَصُدُّني وَأَراكَ دَوماً
عَلاّمَة البَلغاء هَل مِن نَظرَة
عَلى صَحب أَجنُّ بِهِم
عَين المُنى قرت بِكَ الاِعيان
غنى فُؤاد الام أَهلا بِالَّذي
غَضضت نَواظِري عَن غُصن قَد
في مَعهَد الراح وَجَدّتو يرتشف راحات
فَأَشارَ لي ذاكَ الرَشا مُتَبَسِّما
فَدا لِلعَين مِني كُل عَين
فَوَحَقّه مالي سِواهُ تَخيل
قاطَعتُموني سادَتي ما بالُكُم
قالَت وَقَد واصَلَت اِن كُنتَ تَأَلَفُني
قامَت بِعَذلي لَدى المَحبوبِ أَقوام
قرت عُيون السَعادَةِ بِالصَفا
قَد بانَ مَنقوط الخُدود
قَد صدني وَدَواعي الحُب شاغَلَتي
قَد ضاعَ عُمري في تَشمت عَذلي
قَد مالَ كَالغُصنِ في رَوض الصِبا الساقي
قَد من فَضلا بِالصَفا الفتاح
قَدمت لِلحظ يَوم
قَسما بِاِنصار العُيون
قَسما بِلَحظِكَ وَالخُدود
قَلب يَفرُط الشَوق مُنفَطِر أَليم
قَلبي لِبُعدِكَ لَم يَحمد مُجاوَرَتي
قَلبي وَعذولي طالَمني
قُم بِالسَناءِ فَاِن اللَهِ عافاكَ
قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه
كانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُها
كَبد أَطالَ بِنارِهِ ايقادِه
كَحل بِعَينَيك أَم صبغ من الرَحمن
كَللت تاج البَدر قربا بِالشَرَفْ
كَم جادَ لي سِحرا بِطيبِ مَزاره
كَم ذا نَهنىء بِالآمال أَنفُسَنا
كَم قُلتَ يا حُلو الخِضاب
كَيفَ الخَلاصُ وَذى اللِحاظ تَصول
كَيفَ القَرارُ لِمُهجَتى وَعُيونُه
لا تَفرَحَنَّ بِدُنيا أَقبَلَتْ وَصَفَت
لاحَ السُعود وَأَسفَر التَفويق
لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقات
لاحَ بِآفاقِ السعود بروق
لاحَت بِمِصر مَشارِق الاِنوار
لاحَت سِنايا الاحِبَّة في هلول الصُبح
لاحَت شُموسُ السَعد بِالاِقطار
لما قدمت رِحاب من رَقى ملك
لما نَأى عَنّي وَبانَ صَدوده
لَحظ عَلى الفَتك بيني دائِماً أَبَداً
لَروحي روح تَنوب عَنها
لَعِب الهَوى بِفؤاد صب نائى
لَقَد من الاله لَنا بِسَعد
لَم يدر معنى الحُب اِلّا من غَدا
لِما رَأَيت الظُلمَ من ذاكَ المُلك
لِمُستَشار الغَرام قدمت اِعراضي
م الهَدب وَلا الغَرام
ما بال هذا الدَهر غَير عَهدِكُم
ما حيلَتي الا مُسامَرَة الدُجى
ما زِلت أَهتِف بِالجَوى لما خَطر
ما كُنت أَدري ما الغَرامُ وَما بِهِ
ما كُنتُ أَعهد ما بِالعَبدِ مِن أَسَف
ما لي بِلَوعَةٍ ذا الغَزال أَهيم
ما لي لِما صَدني
ماذا تَقولُ اِذا اِجتَمَعنا في غَد
مال الفُؤاد لِغُصنِ بِاللُمى ثَمل
مالي بِعادل قَوامِكَ تايِه الاِفكار
مجاب قَد دَعا وَالانس عيد
ملك الفُؤادِ وَقد هَجَر
من كَوكَب الاِقبال لاحَ سعود
مَرارة الصَبر خَصَت بِالحَلاوات
مَلك الفُؤاد وَقَد وَشى
مَنشور حُسنِكَ في الحَشا سَطرته
مَوصول لُطفك لا أَفيكَ بِشُكرِه
مَولايَ كَم حَمل النَسيم سَلامي
مُذ قالَ حاجِبُه اِليّ تَعالي
مُذ لاحَ مُشرِقاً بَعدَ البِعاد
هَنى لنازِل يا صِبا بِحُضورِهِم
وَاللَه ما هِمتُ حَظا بِاِسمِ داعِيَة
وَعَذري الهَوى العَذري وَهُوَ يَمين
وَلى عَين لَها مَزن
وَلَه بِقَلبِكَ وَالدُموعُ سَواكِبُ
وَلَيلى ما كَفاها
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى
وَمتصف بِالنَحو أَعرب حسنه
يا أَلف أَهلا مَليك الحُسن أَهو قابِل
يا بَدر رفقا بِالفُؤادِ فَاِنَّهُ
يا بَدرُ قَد صَدّقَت آمالي الَّتي
يا بِغيَة الصَب رِفقا بِالفُؤاد فَقَد
يا حَلو طبعك ظَريف
يا قَبر فَاِهنَأ بِالَّتي أَحرَزَتها
يا لَيل اِنَّكَ في الفِعال مُنافِق
يا لَيل ها أَنا فيكَ ساه ساهِر
يا مَن أَتى لِلجِسم يُبرىء سقمه
يا مَن أَضاعَ رِسالَة أَهدَيتُها
يا مَن أُفاخِر في مَحَبَّتِهِ وَمن
يا مَن اِذا ذكراسمه أَشتاقَه
يا مَن تنزه عن شبه يماثله
يا مَن قالَ الوَرى لِما غَدَت
يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه
يَكفي صُدودكَ يا غَزال